حسين نجيب محمد

115

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

فافقصه « 1 » في صحفة ودرّ عليه شيئا من الملح ، فادرره على البصل والزّيت وأقله شيئا ، ثمّ كل منه . قال : ففعلت ، فكنت لا أريد منهنّ شيئا إلّا قدرت عليه » « 2 » . عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه عزّ وجلّ الضّعف ، وقلّة الجماع فأمره بأكل الهريسة » « 3 » . عن الإمام الكاظم عليه السّلام : « من تغيّر عليه ماء ظهره ، ينفع له اللّبن الحليب « 4 » بالعسل » « 5 » . عنه عليه السّلام : « من تغيّر ماء الظّهر ، فإنّه ينفع له اللّبن الحليب ، والعسل « 6 » . القلب : عن الإمام الصادق عليه السّلام : « لو يعلم الناس ما في التّفاح ما داووا مرضاهم إلّا به ، ألا وإنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصّة ، وإنّه نضوجه » « 7 » « 8 » .

--> ( 1 ) فقص البيضة : كسرها ( لسان العرب ، ج 7 ، ص 67 ) . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 84 ، ص 42 . ( 3 ) الكافي ، ج 6 ، ص 319 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 86 ، ح 1 . ( 4 ) ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 102 ) . ( 5 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 358 ، ح 1164 . ( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 337 ، ح 8 . ( 7 ) النّضوج : ضرب من الطيب تفوح رائحته ، وقد يرد النّضج بمعنى الغسل والإالة ( النهاية ، ج 5 ، ص 70 ) . ( 8 ) طب الأئمة لا بني بسطام ، ص 135 .